المعرفة التركيبية لتدريب الملاكمة لدى طلاب كليات التربية الرياضية بجمهورية مصر العربية

احمد عبد العاطى حسين محمد اسيوط التربية الرياضية التدريب الرياضى وعلوم الحركة الدكتوراه 2006

                                ان التدريب الرياضى عملية تربوية تستهدف تحقيق البناء الاجتماعى الأمثل للدولة وهو عنصر فى تحقيق الهدف التربوى لبناء الانسان وفقا للتطور المتناسق للشخصية فى الفرد ومتطلبات التدريب الرياضى بصفة عامة هى لاعبين ممارسين للأنشطة والمهارات الرياضية المختلفة بهدف تحسين قدراتهم البدنية المختلفة مع امكانية رفع كفاءة اجهزتهم الوظيفية الداخلية بالجسم بالأضافة الى اكتساب مهارات رياضية جديدة ولتحقيق تلك المهام يقوم المدربون المؤهلون لذلك بتنفيذ الخطط الخاصة بالعملية التدريبية مستخدمين طرق واساليب التدريب المناسبة هذا بالأضافة الى توافر الامكانات المادية من ملاعب وادوات والمدرب الرياضى هو المسئول الأول والأخير عن عملية التدريب وهو المحرك الرئيسى لها والعمود الفقرى لأى رياضة فالمدرب احد الشخصيات الرياضية التربوية الفريدة التى تتولى انجاز عمليات التدريب الرياضى ونجاحها ويعتمد فى الأساس على توافر خصائص وسمات وقدرات ومعارف ومهارات محددة لديه وهى الأساس لتربية وتعليم الفرد الرياضى وشرط حتى كتب لعمل المدرب كل نجاح وتوفيق وتعتمد التربية الرياضية فى جميع مجالاتها التنافسية على العديد من العلوم الطبيعية والسلوكية فهى تستهدف التنية المعرفية للعلاقة بين الممارسة الرياضية وكل من القيم والخبرات المعرفية التى يمكن اكتشافها فالناتج المعرفى هو المحصلة النهائية للاكتساب والتحصيل وتكوين المفاهين والتكوينات الذهنية كما تمثل المعرفة الجانب العقلى فى الشخصية الانسانية وقد اختار الباحث المعرفة التركيبيةى لأن الجوانب التركيبية لمعرفة الفرد لها اهميتها فى تحديد ما يتعلمه الطلاب فى طور اعدادهم ليس ذلك فحسب بل وكيف يتعلمونه فنقص البنية التركيبية للمادة الدراسية تؤدى الى الاخفاق فى استيعاب ذلك الجانب ما المادة الدراسية او العلم وكذلك لاحتياج مستوى التركيبعلى قدر عالى من الفهم والقدرة على تناول الأفكار ومناقشتها وترتيبها مع الخلق والابتكار وقد استند الباحث فى اختيار المعرفة التركيبية الى نظرية الجشطالت حيث ترتكز تلك النظرية على علاقة الكل بالأجزاء التى  تكونه وتفسير هذه العلاقة ان الكل لا يساوى مجموع الأجزاء التى تكونه وان الكل يختلف عن مجموع اجزائه فالحرف لا يكتسب معناه الا من خلال وجوده فى كلمة والكلمة لا تكتسب معناها الا من خلال وجودها فى جملة والجملة او العبارة يختلف معناها باختلاف السياق الذى يحتويها ويرى .


انشء في: أربعاء 6 يونيو 2012 18:02
Category:
مشاركة عبر