التحليل الجزيئي لحالات الاستجابة لمضادات الفيروسات معمليا فى مرضى الالتهاب الكبدى الوبائى (س)

سـمـر سـمـيـر يـوسـف عـيـن شـمس العلوم التكنولوجيا الطبية الحيوية الدكتوراة 2003 "

الهدف الرئيسى لهذه الدراسة هو استحداث اختبار معملى جديد  يصلح للتكهن باستجابة مرضى الالتهاب الكبدى الوبائى(س) لمضادات الفيروسات قبل  العلاج. و يعتمد هذا الاختبار على دراسة تاثير عقارى الانترفيرون و الريبافيرين على الفيروس الموجود فى خلايا الدم البيضاء المزروعة لكل مريض (على أن يكون لم يتلقى علاجا من قبل). و لقد تم تحديد الاستجابة بالاختفاء التام لشريطى الفيروس الموجب و السالب من الخلايا.  أشتمل هذا البحث على36  مريضا من المصريين، من بينهم 27 مريضا تم تصنيفهم باستخدام هذا الاختبار الى مستجيبين (5 من 27 مريض 18.5%)، غير مستجيبين (14 من 27 مريض 51.9 %) و ذوى استجـابــة جـزئـيـة (8 من 27 مريض 29.8 %). و لقد تم تاكيد هذه النتائج بالمقارنة بين الإستجابة المعملية من ناحية و الإستجابة التى تم الحصول عليها عند متابعة بعض المرضى بعد تناولهم العلاج. و أكد التطابق بينهما حساسية هذا الأختبار فى تحديد إستجابة المرضى لمضادات الفيروسات. و كذلك فإن من أهم مميزات هذا الأختبار أنه يتيح فرصة مقارنة إستجابة نفس المريض لأكثر من نوع من مضادات الفيروسات فى وقت واحد و اختيار أكثرهم تاثيرا فى القضاء على الفيروس.

 

و من أهم العوامل التى تم دراسة تاثيرها على إرساء اﻹختبار هى المادة المستخدمة لحفز تكاثر الخلايا المزروعة. حيث تم المقارنة بين تأثير المادة المحفزة المستخدمة عالميا المسماة الفيتوهيماجلوتينين وتأثير انتيجن بيض البلهاريسيا فى تحفيز انقسام الخلايا. وأثبتت النتائج أن كلاهما يتساوى فى قدرته على حفز انقسام الخلايا. بل أنه جدير بالذكر أن مادة انتيجين بيض البلهاريسيا تفوق مادة الفيتوهيماجلوتينين فى قدرتها على حفز تكاثر  الفيروس فى الخلايا المزروعة.

 

  و قد تم فى هذه الدراسة أيضا إستخدام التقنية المعروفة  بإسم  التباين النوعى لحمض رنا المرسل كوسيلة للبحث عن دلالات جينية جديدة ﻹستجابة أو لعدم إستجابة المرضى لمضادات الفيروسات. فقد تم تطبيق هذه التقنية لإختبار الحمض النووى الريبوزى المستخلص من الخلايا البيضاء المعالجة معمليا بالإنترفيرون و الريبافيرين من اثنين من المرضى أحدهما مصنف معمليا كمستجيب للعلاج و الآخر مصنف كغير مستجيب. و بمقارنة التعبير الجينى للمريضين وجد أن هناك اختلاف فى التعبير الجينى لأثنين من الجينات فى المريض غير المستجيب بالمقارنة بالمستجيب. يوصى بزيادة عدد العينات المدروسة بهذه الطريقة حتى يمكن تعميم هذه النتيجة و بالتعرف على هذه الجينات يمكن استخدامها كدلالات للأستجابة."


انشء في: ثلاثاء 15 يناير 2013 16:02
Category:
مشاركة عبر