تقانات الوحدات التجريبية والمعاينة في تجارب تقييم الذرة الشامية لتحمل الجفاف
منى السيد شلبي القاهرة الزراعة محاصيل الماجستير 2007
ملخص الدراسة:
تقانات الوحدات التجريبية والمعاينة في تجارب تقييم الذرة الشامية لتحمل الجفاف
أجريت هذه الدراسة لتقدير بعض المعالم الإحصائية مثل تقدير انسب شكل ومساحة وانسب عدد للمكررات والحجم الأمثل للعينة في التجارب الحقلية للذرة وتقييم أداء تراكيب وراثيه من الذرة الشامية تحت ظروف الري الكامل والإجهاد المائي وتحديد الصفات الأكثر إسهاما في محصول الحبوب. أجريت تجربتين حقليتين في محطة التجارب الزراعية بكلية الزراعة – جامعة القاهرة. تم زراعة التجربتين في موسمي 2002 و 2003 في تصميم القطع المنشقة مرة واحدة وتم وضع معاملتي الري الكامل والإجهاد في القطع الرئيسية ووضع التراكيب الو راثيه في القطع الشقية. وكانت التراكيب الوراثية المستعملة في التجربة الأولى هي جيزة2- هجين فردى 10 أما التراكيب الوراثية المستعملة في التجربة الثانية هم جيزة 2 والهجن الفردية (10 و 122 و123 و129) والهجين الثلاثية (310 و320 و321 و324).
وتم تنفيذ العمليات الزراعية الموصي بها في التجربتين، أما بالنسبة لمعاملتي الري تم إعطاء الري الموصي به فى المعاملة الأولى أما في المعاملة الثانية (ري الإجهاد) تم تخطى الرية الرابعة والخامسة والسادسة.
وتم قياس الصفات التالية على التجربتين :
1- عدد الأيام من الزراعة وحتى ظهور 50% من الحراري .
2- عدد الأيام من الزراعة وحتى نثر 50% من حبوب اللقاح .
3- الفترة بين انتثار حبوب اللقاح وظهور الحريرة .
4- طول النبات .
5- ارتفاع الكوز .
6- عدد الكيزان / النبات .
7- وزن الكوز
8- طول الكوز .
9- سمك الكوز
10- عدد صفوف الكوز
11- عدد حبوب الصف.
12- - وزن ال100 حبة.
13- محصول حبوب النبات.
وقد عرضت نتائج تجارب هذه الدراسة فى ثلاثة أجزاء. ويمكن تلخيص نتائج هذه التجارب فى الاتي:
الجزء الأول : دراسة الحجم والشكل الأمثل للقطعة التجريبية وعدد المكررات وحجم العينة فى التجربة الأولى :
أ- دراسة الحجم والشكل الامثل للقطعة التجريبية وعدد المكررات
1- أدت زيادة مساحة القطعة التجريبية إلى تناقص التباين لوحدة المساحة الأساسية وكذا معامل الاختلاف الا أن النقص لم يكن متناسباً مع الزيادة في مساحة القطعة. بينما زيادة مساحة القطعة أدت الى زيادة التباين بين القطع التجريبية.
2- أوضحت الدراسة ان انسب مساحة لكلا من الطريقتين معا (طريقة التباين المقارن وطريقة أقصى انحناء) لجيزة 2 كانت 8.4 و 12.6 م2 للمعاملة التقليدية وكانت 8.4 و 16.8 م2 لمعاملة التقسية بينما انسب مساحة للهجين الفردى 10 كانت 8.4 و 16.8م2 فى المعاملة التقليدية وكانت 8.4 و21 م2 لمعاملة التقسية لكلا الطريقتين المذكورتين على التوالى.
3- عند ثبات مساحة القطعة التجريبية كانت القطعة المستطيلة الشكل أكثر كفاءة من القطعة المربعه الشكل.
ب- العدد الامثل للمكررات:
4- أدى زيادة عدد المكررات أو كبر مساحة القطعة التجريبية إلى نقص واضح في قيم الخطأ التجريبي وكان معدل النقص نتيجة زيادة عدد المكررات أكبر منه عند زيادة مساحة القطعة التجريبية ووجد ان هناك علاقة عكسية بين مساحة القطعة التجريبية وعدد المكررات ووجد ان عدد المكررات الأمثل هو 4 و 7 بالنسبة لجيزة 2 و 5 و 8 لهجين فردى 10 وذلك لكل من المعاملة التقليدية ومعاملة التقسية على التوالي.
ج- دراسة انسب حجم للعينة الممثلة للقطعة التجريبية :
5- اعتبرت جميع النباتات بالقطعة التجريبية (54 نبات) كمعاملة مقارنة وبمقارنة أحجام العينات المختلفة بالكنترول أشارت النتائج الى ان حجم العينة المتوسط 15 و 25 و 35 نبات للعينة هو أكثر كفاءة لتقدير صفات محصول الحبوب للنبات وارتفاع الكوز وارتفاع النباتات على التوالى.
6- أظهرت النتائج ان حجم العينة المرغوب كان 10 كيزان بالنسبة لصفات الكوز وهى وزن الكوز وطول الكوز وعدد حبوب الصف وعدد صفوف الكوز ووزن 100 حبة. ولكن بالنسبة لقطر الكوز فكان الحجم الأكثر كفاءة للعينة هو 25 كوز.
7- بصفة عامة ، أشارت النتائج إلى أن الخطأ القياسى نقص كلما زاد حجم العينة. وكانت معدلات النقص للخطأ القياسى بسبب زيادة حجم العينة ذات كفاءة.
الجزء الثانى : دراسة أداء تسعة من التراكيب وراثية تحت ظروف إجهاد وعدم إجهاد الرى:
8- اظهر التحليل التجميعي للموسمين (2002-2003) للصفات المستخدمة ان هناك تباينات معنوية ترجع لمعاملتى الرى وكذلك كانت التباينات الراجعة للتراكيب الوراثية معنوية لكل الصفات عدا عدد الأيام من الزراعة حتى ظهور 50% من نثر حبوب اللقاح ووزن الــ 100 حبة وعدد صفوف الكوز. أما بالنسبة للتفاعل بين أنظمة الرى والتراكيب الوراثية فكانت متوسطات المربعات معنوية او عالية المعنوية لكل الصفات عدا عدد الأيام من الزراعة وحتى نثر 50% من حبوب اللقاح والفترة بين انتثار حبوب اللقاح وظهور الحريرة وارتفاع النبات وطول الكوز وعدد صفوف الكوز.
9- أظهرت النتائج ان إجهاد الجفاف تسبب فى نقص معنوى قدره 41.9% لصفة محصول النبات. هذا النقص فى المحصول بسبب الإجهاد المائى كان مصحوبا بنقص فى كل مكونات المحصول قدره 38% و 12.2% و 17.5% و 21.8% و 18.6% لصفات وزن الكوز وقطر الكوز وعدد حبوب الصف وعدد صفوف الكوز ووزن الــ 100 حبة، على التوالى.
10- كان واضحا من النتائج وجود فروق بين التراكيب الوراثية المستخدمة فى هذه التجربة من حيث قدرة التحمل للجفاف معبرا عنه بمحصول حبوب النبات ومكوناته. التراكيب الوراثية التى أدت اداءا جيدا تحت إجهاد الرى بالنسبة لصفة محصول الحبوب أدت أيضا اداءا جيدا بالنسبة لمكون او أكثر من مكونات المحصول.
11- وجدت معاملات ارتباط معنوية وموجبة بين أزواج كل المتغيرات المدروسة وصفة محصول حبوب النبات ما عدا صفات 50% خروج حراير ، 50% نثر حبوب لقاح والفترة بين نثر اللقاح وخروج الحراير حيث كانت معاملات ارتباطها مع المحصول معنوية وسالبة . أظهر محصول الحبوب للنبات أعلى ارتباط له مع عدد حبوب الصف (0.905) ، وعدد صفوف الكوز (0.854)، 50% نثر لقاح (- 0.851)، سمك الكوز (0.813) وعدد كيزان النبات (0.809) ومعظمها مكونات محصول .
12- أشار تحليل الانحدار الخطى المتعدد أن معظم المتغيرات المدروسة كانت عالية المعنوية فى إسهامها للتباين فى محصول حبوب النبات موسم 2002 وموسم 2003 وفى التحليل المجمع عبر الموسمين. أظهرت النتائج أن قطر الكوز وعـدد حبوب الصف فى موسم 2002 كـان لها أعلى معامـــل تحــديد جزئى (R2 = 95.9 % ) بخطأ قياسى قدره 8.5 % . وبالنسبة لموسم 2003 كان لصفات عدد حبوب الصف ووزن الــــ 100 حبة وقطر الكوز اعلى معامل تحديد جزئى ( R2 = 94.1 %) بخطأ قياسى قدره 8.7 %.
13- استخدم تحليل الانحدار المرحلى لتحديد أنسب المتغيرات التى تقلل معظم التباين فى المحصول . كانت المتغيرات المقبولة إحصائيا فى تحليل التباين عبر المواسم هى عدد حبوب الصف وعدد صفوف الكوز . أسهمت هذه التغيرات بــــ 81.9 % و 4.9 % فى تباين المحصول بخطأ قياسى قدره 12.7 % و 10.9 % للصفتين على التوالى . وطبقاً لهذه النتائج فإن 86.8% من التباين الكلى فى المحصول يمكن أن يعزى للمتغيرين المقبولين إحصائيا سابقى الذكر .
14- استخدم تحليل معامل المرور للتعرف على الأهمية النسبية لمكونات المحصول فى الموسمين وللبيانات المجمعة عبر الموسمين . أظهرت النتائج بالنسبة للبيانات المجمعة عبر معاملتى الرى وعبر الموسمين، أن صفتى عدد حبوب الصف وعدد صفوف الكوز لها معظم التأثيرات المباشرة على محصول حبوب النبات وأظهرت أعلا قيم للأهمية النسبية (37.86، 13.31%، على التوالى). ولكن بالنسبة للتأثيرات غير المباشرة فكان لصفة عدد حبوب الصف عن طريق عدد صفوف الكوز قيمة عالية (35.69%) للأهمية النسبية . ولذلك فإن المتغيرات الأكثر أهمية طبقاً للتحليل المجمع عبر معاملات الرى وعبر المواسم كانت عدد حبوب الكوز وعدد صفوف الكوز. أسهمت التأثيرات غير المباشرة بدرجة أعلى نسبياً فى المحصول مقارنة بالتأثيرات المباشرة .
الجزء الثالث : دراسة الكفاءة النسبية لتصميم القطع المنشقة مقارنة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية:
15- أشارت النتائج إلى أن قيم الكفاءة النسبية لتصميم القطع المنشقة بالنسبة لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية كانت أعلى بالنسبة للقطع المنشقة عن القطع الرئيسية. كان هذا الاتجاه واضحاً فى كل الصفات المدروسة (ما عدا ارتفاع النبات، ارتفاع الكوز ، قطر الكوز ، وزن الــ 100 حبة) تحت كلا من معاملتى الرى فى 2002 ، 2003 والبيانات المجمعة عبر الموسمين. وبصفة عامة كانت الكفاءة النسبية لتصميم القطع المنشقة مقابل تصميم القطاعات الكاملة العشوائية أعلى تحت عدم الإجهاد (المقارنة) عنها تحت ظروف الإجهاد المائى .
16- فى التجربة الأولى (تجربة التركيبن الوراثيين) كان متوسط الكفاءة النسبية للموسمين بالنسبة للقطع الرئيسية 93.82 % ، 71.01 % وبالنسبة للقطع المنشقة 110.01 ، 85.84 %. بينما فى التجربة الثانية (تجربة التسعة تراكيب وراثية) كان متوسط الكفاءة النسبية للقطع الرئيسية 92.49 % و70.92 % وللقطع المنشقة 104.51 % و 96.23 % بالنسبة لمعاملتى عدم الإجهاد وإجهاد الرى، على التوالى .
المستخلص
بدراسة انسب مساحة للقطعة التجريبية وذلك لتجربة التركيبيين الوراثيين لكلا من الطريقتين معا (طريقة أقصى انحناء + طريقة التباين المقارن) لكل من جيزه2 وهجين فردى10 تراوحت ما بين 8.4 إلى 12.6 م2 للمعاملة التقليدية و8.4 إلي 16.8 م2 لمعاملة التقسية وذلك لجيزه2 بينما أنسب مساحة لهجين فردى10= 12.6م2 للمعاملة التقليدية وتراوحت ما بين 8.4 إلي 21 م2 لمعاملة التقسية ووجد أن الشكل الأمثل تكون للقطع المستطيلة حيث تكون ذات كفاءة أعلى من القطع مربعة الشكل , ووجد أن أنسب عدد للمكررات 4 – 7 و 5 – 8 مكررة لكلا من جيزه2 وهجين فردى10 على التوالي ولكلا من المعاملتين , وبدراسة أنسب عدد للعينات لهجين فردى10 و جيزة2 وجد أن عدد العينات يختلف من صفة لأخرى فهي تزيد في المحصول عن الصفات الأخرى وأوضحت الدراسة أن انسب حجم للعينات الخاصة بهجين فردى 10 وجيزة 2 العينات الصغيرة (5 – 10عينة) و(10 –15 عينة) كانت كافية لتقدير الصفات الخضرية لكلا من معاملتي المقارنة والتقسية على التوالي لكلا من هجين فردى 10 و جيزه2 بينما حجم العينة المتوسطة (15 – 20 عينة) و(25 – 30 عينة) كانت كافية لتقدير صفات الكوز وصفات مكونات المحصول لكلا من معاملتي المقارنة والتقسية على التوالي وذلك لجيزة 2 بينما حجم العينة (20 – 25 عينة) و(25 – 30 عينة) كانت كافية لتقدير صفات الكوز و صفات مكونات المحصول لكلا من معاملتي المقارنة والتقسية على التوالي وذلك لهجين فردى 10 أما صفة المحصول فقد احتاجت لحجم عينة كبيرة تراوحت ما بين (35 – 40 عينة) و(40 – 50 عينة) لكلا من معاملتي المقارنة والتقسية لكلا من هجين فردى 10 و جيزة 2 على التوالي ، وبدراسة الصفات المظهرية وجد أنه في تجربة التسع تراكيب وراثية بدراسة صفات المحصول ومكوناته تم إثبات أن الهجن الثلاثية تعطى أعلى إنتاجية في الظروف التقليدية بينما كل من الهجن الفردية وجيزه2 اكثر تحملا في الظروف الغير مواتية وبدراسة التحليل المتعدد للصفات المؤثرة على المحصول وجد أن كل من : قطر الكوز – عدد حبوب الصف – وزن ال100 حبة – وعدد صفوف الكوز هم أكثر الصفات مساهمة وتأثيرا على المحصول, ومن هنا وجب تقدير الكفاءة النسبية لكلا من التجربتان من خلال الصفات المدروسة ودراسة مدى كفاءة التصميم المستخدم لهما حيث وجد أن الكفاءة النسبية لتجربة التسع تراكيب وراثية كانت 92.49% -104.51% و70.92% - 96.23% وفى تجربة التركيبيين الوراثيين كانت 93.82% -110.51% و 71.01% - 85.84% لكلا من القطع الرئيسية والقطع الشقية على التوالي لمعاملتي الرى (التقليدية والتقسية) على التوالي ووجد أن هناك اختلاف فيما بين الصفات وبعضها حيث الصفات الخضرية (طول النبات – ارتفاع الكوز) تكون كفاءة استخدام القطع الرئيسية أعلى من القطع الشقية وذلك لاحتياج هذه الصفات لمساحة كبيرة نسبيا مقارنة بالصفات الأخرى بينما الصفات الخاصة بالمحصول فتحتاج مساحة أقل مقارنة بالصفات الخضرية (كفاءة استخدام القطع الشقية أعلى من كفاءة استخدام القطع الرئيسية) وذلك لسهولة التحكم في تجانس التربة والعمليات الزراعية المختلفة.
اسم الطالبة : منى السيد شلبى الدرجة: الماجستير
عنوان الرسالة : تقانات الوحدات التجريبية والمعاينة في تجارب تقييم الذرة الشامية لتحمل الجفاف
:-المستخلص
أهداف هذه الدراسة هى تحديد المساحة والشكل الامثل للقطعة التجريبية وعدد المكررات الامثل وحجم العينة الامثل فى التجارب الحقلية للذرة الشامية وأكثر الصفات إسهاما فى المحصول. أجريت تجربتين حقليتين فى كلا من موسمي2002- 2003 فى محطة التجارب لكلية الزراعة – جامعة القاهرة بالجيزة. كان التصميم المستخدم هو القطع المنشقة خصصت فيه القطع الرئيسية لمعاملتى الرى (الري الكامل ورى الإجهاد الذى منعت فيه الرية الرابعة والخامسة والسادسة) ووزعت التراكيب الوراثية للذرة فى القطع المنشقة واستعمل 9 أصناف من الذرة فى احدى التجربتين وصنفين فى التجربة الأخرى وتم قياس 13 صفة محصولية وزراعية. أظهرت النتائج ان انسب مساحة للقطعة التجريبية تتراوح بين 8.4 – 12.6 م2 تحت ظروف الرى التقليدى وبين 8.4 – 21 م2 تحت ظروف إجهاد الرى. وكانت القطعة المستطيلة أكثر كفاءة من القطعة المربعة الشكل. وجد أن عدد المكررات الامثل من 4 – 5 للمعاملة التقليدية و 7 – 8 لمعاملة التقسية. حجم العينة الامثل كان 15 نبات لقياس محصول النبات و 10 كيزان لقياس صفات الكوز. أدى إجهاد الرى لنقص معنوى فى محصول النبات قدره 41.9% مصحوبا بنقص فى مكونات المحصول. تم تحديد الأصناف المتحملة للجفاف. كان هناك ارتباطات قوية بين محصول النبات ومكوناته: عدد الحبوب الصف وعدد صفوف الكوز وعدد كيزان النبات. أشار تحليل الانحدار المرحلى أن 86.8% من التباين الكلى فى المحصول يعزى للمتغيرين : عدد حبوب الصف وعدد صفوف الكوز. أشار تحليل معامل المرور أن هاتين الصفتين لهما معظم التأثيرات المباشرة وان التأثيرات غير المباشرة لصفة عدد حبوب الصف عن طريق عدد صفوف الكوز أسهمت بدرجة أعلى نسبيا من التأثيرات المباشرة فى المحصول . كانت الكفاءة النسبية لتصميم القطع المنشقة مقابل القطاعات الكاملة العشوائية أعلى بالنسبة للقطع المنشقة عن القطع الرئيسية وكانت أعلى تحت ظروف عدم الإجهاد عنها تحت ظروف الإجهاد المائى.
الكلمات الدالة : الذرة الشامية ، الجفاف ، مساحة القطعة ، شكل القطعة ، عدد المكررات ، حجم العينة ، الانحدار التدريجي ، معامل المرور ، كفاءة التصميمات .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة