العلاقة بين التدخل المهنى لخدمة الفرد من منظور اسلامى والتخفيف من حدة الاساءة للمسنين

رضا رجب عبد القوى على , ,أسيوط, الخدمة الاجتماعية خدمة الفرد, الدكتوراه 2006 422

               

       

        تعد مشكلة الاساءة للمسنين من قبل أبنائهم القائمين على رعايتهم من أخطر المشكلات التى تطفو على السطح فى الوقت الحالى نتيجة التغير الثقافى والاجتماعى وتناقص القيمة التقليدية لكبار السن فى المجتمع وتكمن خطورة هذه المشكلة فى أنها تغيير وتبديل لفطرة الانسان التى خلقه الله عليها ففطرة الانسان تتمثل فى الحاجة الى الأسرة وجوها الظليل وى طبيعة الحياة التى لا تواجه بالجهد المفرد بل تحتاج الى تبادل المشاعر والتعاون على حمل الأعباء ومواجهة الصعاب مما لا يفى به الا نظام الأسرة وينجم عن هذه الاساءة العديد من الآثار السلبية على الأٍسرة وخاصة المسن وتتمثل أنواع الاساءة التى يتعرض لها المسن من قبل أبنائهم القائمين على رعايتهم فى الاساءة الجسمية والنفسية والاهمال وذلك وفقا لنتائج العديد من البحوث والدراسات السابقة والتى أكدت أيضا على خطورة هذه المشكلة وضرورة التصدى لها والتدخل لعلاجها وخاصة فى المناطق الحضرية كما أكدت هذه الدراسات والبحوث على أن من أهم أسباب الاساءة للمسنين هى ضعف صلة الابن المسئ والمن بالله عز وجل والبعد عم الطريق المستقيم وكذلك قلة الوازع الدينى والروحى لديهما كما أوزصت هذه الدراسات بضرورة اصلاح هذه الصلة بالله عز وجل وتقويتها وتنمية الجانب الروحى لكل من المسن والابن المسئ

ولما كان التدخل المهنى لخدمة الفرد من منظور اسلامى هو أحد المداخل المهنية الذى يرتكز أساسا على اصلاح صلة الفرد بربه وأخذ العوامل الروحيه فى الاعتبار عند التعامل مع مشكلات العملاء انطلاقا من أن الاسلام يمثل متغيرا أساسيا فى البناء الثقاى والقيمى لأراد هذا المجتمع لهذا أن هذه الدراسة سعت الى اختبار فاعلية التدخل المهنى لخدمة الرد من منظور اسلامى ى التخفيف من حدة الاساءة للمسنين وذلك من خلال التركيز على مساعدة المسن والابن المسئ على تحسين صلتهما بالله عز وجل وعلى اصلاح الخلل الذى يشوب العلاقات الاجتماعية بينهما وتنمية الجانب الروحى لديهما ورفع مستوى أدائهما لأدوارهما الاجتماعية كل منهما تجاه الآخر وسعت الدراسة الى فاعلية التدخل المهنى لخدمة الفرد من منظور اسلامى فى التخفيف من حدة الاساءة للمسنين.


 


انشء في: أحد 8 مارس 2015 13:42
Category:
مشاركة عبر