"التغير في بعض عناصر المناخ بدلتا النيل خلال القرن العشرين دراسة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية"

ولـيد عباس عبد الـراضي حسان عين شمس الآداب الجغرافيا الماجستير 2009

 "جاءت الرسالة في ستة فصول تسبقها مقدمة عامة للدراسة، وتليها الخاتمة، وقائمة المصادر والمراجع، وملخص الرسالة. وجاء الترتيب المنهجي كالتالي:

مقدمة الدراسة وتم فيها تقديم الموضوع وتحديد منطقة الدراسة والمحطات المناخية المستخدمة في الدراسة، وأسباب اختيار المنطقة والموضوع، والهدف من الدراسة، والدراسات السابقة.

وجاء الفصل الأول تحت عنوان ""الإطار النظري وأدوات الدراسة"". وقد انقسم إلى مبحثين أساسيين. أولاً: ""أسس دراسة التغيرات المناخية الحديثة"" موضحاً أقسام التغيرات المناخية زمنياً، وكيفية تحديد العناصر المناخية المدروسة، والمستويات الزمنية لدراسة التغيرات المناخية، ومنهج دراسة التغير، والمصطلحات الرئيسية للتغيرات المناخية، وأخيرا أسس اختيار المحطات المستخدمة في دراسة التغيرات المناخية. وثانياً: ""أدوات الدراسة"" وتناول الباحث الأساليب الإحصائية المستخدمة، ثم عرض تفصيلاً للاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، من حيث مراحل العمل ومخرجات النظام.

وجاء الفصل الثاني تحت عنوان ""تغيرات درجة الحرارة في دلتا النيل خلال القرن العشرين"". وانقسم الفصل إلى أولا ً: ""تغيرات درجة الحرارة اليومية"" وتناول الباحث تلك التغيرات من حيث الاتجاه العام والدورات والتباين. وثانياً: ""تغيرات درجة الحرارة العظمى"" وتناول الباحث تلك التغيرات من حيث الاتجاه العام والتباين. وثالثاً: ""تغيرات درجة الحرارة الصغرى"" وتناول الباحث تلك التغيرات من حيث الاتجاه العام والتباين. ورابعاً: ""تغيرات درجة الحرارة القصوى المطلقة"" وتناولها الباحث من حيث الاتجاه العام. وخامساً: ""تغيرات درجة الحرارة الدنيا المطلقة"" وتناولها الباحث من حيث الاتجاه العام. وأخيراً: ""خريطة تغير درجات الحرارة في دلتا النيل"". وأهم ما وضح من الفصل الاتجاه الهابط لدرجة الحرارة اليومية في النصف الثاني من القرن العشرين، نتيجة لهبوط درجة الحرارة العظمى بدرجة أكبر من ارتفاع درجة الحرارة الصغرى. بينما شهدت درجة الحرارة اليومية اتجاهاً صاعداً خلال القرن العشرين ككل.

أما الفصل الثالث فجاء تحت عنوان ""تغيرات الضغط الجوي في دلتا النيل خلال القرن العشرين"". وانقسم الفصل إلى أولا ً: ""الاتجاه العام للضغط الجوي"" وتناول الباحث الاتجاه العام زمنياً ومكانياً. وثانياً: ""دورات الضغط الجوي"" وتناول الباحث الدورات وأنواعها على المستوى السنوي. وثالثاً: ""التباين في الضغط الجوي"". ورابعاً: ""خريطة تغير الضغط الجوي"". وأخيراً: ""العلاقة بين تغير الضغط الجوي وتغير درجات الحرارة في دلتا النيل"". وأهم ما توصل إليه هذا الفصل هو اتجاه الضغط الجوي للتزايد خلال الفترة 1961-1997 كجزء من تزايد عام في حوض البحر المتوسط.

أما الفصل الرابع فكان ختام دراسة تغيرات العناصر المناخية، وجاء تحت عنوان ""تغيرات المطر في دلتا النيل خلال القرن العشرين"". وانقسم الفصل إلى أولا ً: ""الاتجاه العام للمطر"" وتناول الباحث الاتجاه العام لكمية المطر والأيام المطيرة وشدة المطر زمنياً ومكانياً. وثانياً: ""دورات المطر"" وتناول الباحث الدورات وأنواعها على المستوى السنوي. وثالثاً: ""التباين في المطر"" وتناول الباحث التباين المطلق والنسبي للمطر . ورابعاً: ""خريطة تغير المطر"" لبيان حركة نطاقات المطر في الدلتا. وأخيراً ""العلاقة بين تغيرات المطر وتغيرات درجة الحرارة"". وقد وضح أن المطر في الدلتا قد زاد خلال النصف الثاني من القرن العشرين، ونقص على مدار القرن. وقد تحكم في ذلك قوة المنخفضات الجوية المعتمدة على التناقض الحراري بين القطب وخط الاستواء.

أما الفصل الخامس فجاء تحت عنوان ""العوامل المؤثرة في تغير درجة الحرارة بدلتا النيل خلال القرن العشرين"" وتناول أهم العوامل التي يمكن أن تغير درجة الحرارة في الدلتا. وانقسمت تلك العوامل إلى أولا ً: ""عوامل تؤثر في التوازن الإشعاعي للدلتا"" وتنقسم إلى عوامل مرتبطة بالشمس، عوامل مرتبطة بالفضاء، عوامل مرتبطة بأثر الغلاف الجوي على الإشعاع الشمسي، عوامل مرتبطة بالأرض، وأخيراً عوامل مرتبطة بأثر الغلاف الجوي على الإشعاع الأرضي. ثانياً: ""عوامل تغير من التبادل الحراري للدلتا"". ورغم عدم ظهور علاقة واضحة بين تغير الحرارة وبعض العوامل ـ مثل البقع الشمسية ـ إلا أن العلاقة بدت واضحة مع عوامل أخرى، مثل زيادة تركيز العوالق الصلبة في الغلاف الجوي نتيجة للثورانات البركانية. إضافة للدور الهام الذي يلعبه التبادل الحراري بين الدلتا والأقاليم الأخرى. 

وفي الفصل السادس والأخير عرض الباحث لبعض الآثار البيئية التي يمكن أن تشهدها الدلتا نتيجة لتغير درجة الحرارة،  تحت عنوان ""الآثار البيئية الناجمة عن تغير المناخ في دلتا النيل "". وجاء الفصل في ثلاثة مباحث. أولاً: ""تغير المناخ والتصحر المناخي"" لدراسة أثر تغير درجة الحرارة على تناقص الأمطار وهجرتها شمالاً. وثانياً: ""تغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط أمام الدلتا الدلتا"" لدراسة أثر ارتفاع درجة الحرارة على ارتفاع منسوب البحر أمام الدلتا، والآثار السلبية المتوقعة لذلك. وأخيراً: تم دراسة بعض الآثار الايجابية والسلبية لتغير درجة الحرارة على الزراعة في منطقة الدراسة ""تغير المناخ والزراعة في الدلتا"". وظهر من هذا الفصل الآثار البيئية الكبيرة التي يمكن أن تشهدها الدلتا إذا تغير المناخ، وهذه سمة من سمات دلتاوات الأنهار في العالم."


انشء في: اثنين 19 نوفمبر 2012 08:21
Category:
مشاركة عبر