الارتكازات الجمالية للتصوير المموسق فى القرآن الكريم

عين شمس البنات للآداب والعلوم والتربية اللغة العربية الماجستير 1999 فارس سلامة سلم العطار

                                    من فجر الرسالة الأولى فرض القرآن الكريم اعجازه على كل من سمعوه من العرب على اختلاف فهمهم للبلاغة فبيانه وبلاغته فاقت ذروة البلاغة العربية وما من فصيح أو بليغ الا وشاذة القرآن وعملوا جاهدين على ان يدوا العرب عن سماعه لما له من عذوبة ورقة ولقد تناول البلغاء والباحثون قضية الاعجاز البيانى للقرآن منذ فجر المبعث فى تلك الحقبة الزمنية التى تميز العرب فيها باللمس البلاغى والنقدى حيث كانت ميزتهم ومفخرتهم التى يتفاخرون بها فالباب الأول يشتمل على دراسة الأساس النظرى للصورة وهو من فصلين أولهما درس مفهوم الصورة الفنية دراسة لغوية واصطلاحية وثانيها درس ماهية الصورة والتى تتفرغ الى رعين الفرع الأول اهتم بدراسة نظرية التوصيل من مبدع ومتلق وخطاب والفرع الثانى :اهتم بدراسة الأصول التى تستمد منها الصورةالفنية والواقع والطبيعة وكذلك دراسة الحواس الظاهرة والباطنة ودورهما فى تشكيل الصورة الأدبية اما الفصل الثانى من هذا الباب فدرس انماط الصورة وهى محصورة فى خمسة انماط على التوالى -الحسية - الرمزية - التراكمية - الممتدة - المشكلة امام الباب الثانى وهو باب الايقاع فدرس فى الفصل الأول من هذا الباب ماهية الايقاع وتحديد بعديه الاصطلاحى واللغوى وتطرق فى الماهية عن طبيعة الوحدات الصوتية والتكرار اما الفصل الثانى درس فيه سور قرآنية مكية ومدينة موضحا من خلال آياتها المتلاحمة صورة الايقاع مع بيان الوحدة العضوية الرابطة بين الصورة من ناحية والايقاع من ناحية اخرى ولا نزعم اننا قد احطنا بكل مكونات البحث ولكننا حاولنا بقدر الامكان الاقتراب من دراسة الارتكازات الجمالية للتصوير المموسقى فى النصوص القرآنية من خلال هذه الدراسةى تبين لنا ان الارتكازات الجمالية هى المواضع الثابتة.

 

 

 


انشء في: جمعة 3 فبراير 2012 17:05
Category:
مشاركة عبر