الحياه الاجتماعيه والفكريه فى العراق منذ سنه 334ه-/ سنه 945م وحتى نهايه القرن الخامس الهجرى
هاشم عبد الراضي محمد عيسي القاهره دار العلوم التاريخ الاسلامى دكتوراه 1995
تلقي هذه الدراسة مزيد من الضوء علي التاريخ الحضاري للعراق خلال الفترة من سنة 334ه- /945م وحتي نهاية القرن الخامس الهجري وذلك للتعرف علي أحوال المجتمع العراقي خلال تلك الفترة ومكوناته البشرية والطبقات التي يتكون منها والمستوي المعيشي لكل من هذه الطبقات والتعرف علي الجوانب السلوكية والأخلاقية لأفراد المجتمع والحكم عليها بمعيار القيم الإسلامية ورصد المظاهر والسمات العامة لهذا المجتمع وإبراز الجوانب الثقافية له وعرض نماذج تبرهن علي وجود إزدهار ثقافي وتطور فكري قد يكون ميكانيكا مع النواحي السياسية والإجتماعية لإزالة الغبار الذي تراكم بدافعي الزمن والعدوان علي قيم الأمة وحضارتها فقد شهدت العراق في تلك الفترة كثيرا من الصراعات السياسية والمذهبية وتأرجحت فيهما موازين القوي وكان لهذه الأحداث صدي علي المستويين الاجتماعي والثقافي فقد كان المجتمع العراقي منقسما إحداهما : طبقة الخاصة التي كانت تضم الخلفاء والأمراء أو السلاطين أو الوزراء ثم القضاة وكبار العلماء وعلي الر غم من ذلك فقد تعرضت هذه الطبقة الأرستقراطية لما يمكن أن يسلبها هذه الصفة كالفقر والإمتهان أما طبقة العامة فكانت تتكون من فقراء التجار والمزارعين وأرباب الحرف فضلا عن طبقة المعدمين الذين كانوا ضحية إنشغال النظام السياسي وقد أسهم الأمراء البويهيون بدور كبير في إثراء الحياة الثقافية في العراق خلال فترة حكمهم وقد نشطت الحركة العلمية والفقهية والأدبية في تلك الفترة وكانت الظاهرة الحضارية التي تميز العصر هي نشأة المدارس التي ساهمت في إزدهار العلوم الإسلامية وبخاصة الفقه بمذاهبه المختلفة والعلوم اللغوية والأدبية والفلسفية والعلمية.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة