الطرق الحديثه في تشخيص وعلاج ورم ايوينج للعظام

محمد عبد المنعم محمد, ,عين شمس ,طب ,علاج الاورام بالاشعاع والطب النووي , ماجستير 2002

يعتبر ورم إيوينج للعظام الموصوف بواسطة جيمس إوينج في عام 1921 أحد الأورام السرطانية الأولية التي تصيب العظام. و هو يمثل حوالي 5? من بين كل الأورام السرطانية التي تصيب الأطفال و هو يحتل المرتبة الثانية بالنسبة لأشهر الأورام السرطانية الأولية التي تصيب عظام الأطفال. و يمثل هذا الورم حوالي 1? من كل المرضي المصابين بالسرطان و 30? من كل المرضي المصابين بأورام العظام الأولية.

و قد وجد أن معدل حدوث ورم إيوينج للعظام تزيد في العقد الثاني من الحياة و في الأولاد عن البنات و تزداد في الأجناس البيضاء.

 

يتبع ورم إيوينج للعظام عائلة إيوينج للأورام و هذا الورم غالباً ما يصيب مناطق عظام الفخذ و عظام الحوض. ويتميز ورم إوينج للعظام من الناحية الجينية بحدوث إندماجات كروموسومية و من أشهر هذه الإندماجات تلك التي تحدث بين كروموسوم 11 و كروموسوم22.

أما من الناحية الباثولوجية ,فهذا الورم ينتمي إلي مجموعة " سرطانات الخلايا الزرقاء المستديرة الصغيرة في مرحلة الطفولة". و يعتقد أن هذا الورم مشتق من النسيج العصبي.

 

 

 

عادةً ما يشعر مرضي ورم إوينج للعظام بألم موضع , وورم في المنطقة المصابة.

و لتشخيص هذا الورم فإننا نعتمد علي أخذ عينة من الورم.

و لتحديد انتشارات هذا الورم الثانوية فإننا نعتمد علي الأشعة العادية علي الصدر و مسح العظام الذري.

 

و المعالجة الناجحة لهؤلاء المرضي تتطلب استعمال علاج كيماوي متعدد العقار، ذلك بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي أو التدخل الجراحي و أيضاً مع ضرورة علاج الألم و الاهتمام بالمساندة النفسية لهؤلاء المرضي.

 

إن العديد من الدراسات التي أجريت علي هذا المرض قد أوصت ببدء العلاج الكيماوي أولا, و بعد انتهاء الجرعة الثالثة يبدأ العلاج الإشعاعي أو التدخل الجراحي ثم يستكمل العلاج الكيماوي لفترة 6 أشهر.

و قد أثبتت العديد من الدراسات أهمية العلاج الكيماوي حيث أنة يؤدي إلي ارتفاع في نسبة الحياة تصل إلي نسبة 68?.

 

أما بخصوص العلاج الإشعاعي فإنه يجب أَن يستخدم في حالة الانتشارات الثانوية السرطانية و في حالة عودة أو تكرار المرض.

و قد وجد أن العلاج إشعاعي سيؤدي إلي السيطرة المحلية علي الورم في أغلب المرضى.

 

و علي كل الأحوال, فإنه للسيطرة علي المرض و انتشاراتة الثانوية فإنه يجب من التعاون الوثيق بين أطباء العلاج الإشعاعي و أطباء العلاج الكيماوي و الجراحين.

 

و قد أشارت العديد من الدراسات إلي بعض العوامل التي تحدد خطورة المرض و منها موقع الورم و حجمه و حدوث انتشاراً ثانوياً له.

و علي جميع الأحوال فإنه في حالة أن يكون الورم في مراحله الأولي و بدون إنتشارات ثانوية فإن 75? من الأطفال المصابين بهذا المرض قد يعيشون لفترات طويلة. أما في حالة أن يكون الورم في مراحله المتأخرة أو أن يحدث له انتشارات ثانوية فإن هذه النسبة تقل إلي 30?.



انشء في: خميس 19 فبراير 2015 14:44
Category:
مشاركة عبر