اثر تدريس منهج العود بالتسجيلات الصوتية مع متابعة المدونة الموسيقية على الأداء لدى الطلاب المبتدئين

ايمن إبراهيم عبد المجيد عين شمس التربية النوعية التربية الموسيقية الماجستير 2001

ملخص الدراسة:

تعتبر آلة العود من أحب وأقدم وأعرق الآلات الموسيقية حيث تتمتع تلك الآلة بمميزات عديدة أهمها صوتها الشجي وخاصة عندما يكون العازف بارعاً في العزف عليها. وأيضاً لتقارب طبقة صوت العود من طبقة الصوت البشري لذلك نجدها أيضاً تصاحب الغناء العربي سواء منفردة أو بصحبة التخت. ونجد كثيراً من الملحنين، والمؤلفين الموسيقيين العرب قد استخدموا آلة العود في إخراج أعزب ألحانهم وموسيقاهم. وكثيراً ما نجد أيضاً عدداً هائل من العازفين لآلات أخرى يقوم بعزف العود إلى جانب آلته الأصلية ؛ وذلك لحب الموسيقيين الشديد لهذه الآلة، وتعلمه لها بكثير من الطرق.

ومع تقدم العلم والتكنولوجيا في شتى المجالات فقد بدأت الأسس العلمية لدراسة الموسيقى عامة في الظهور والانتشار مما شجع على دخول الموسيقى العربية بقواعدها وآلاتها لمواكبة التحضر العلمي مما شجع الباحث على المحاولة لدراسة تدريس مناهج الدراسة لآلة العود لدى المبتدئين بكلية التربية النوعية – جامعة عين شمس – شعبة تربية موسيقية عن طريق استخدام التسجيلات الصوتية للمنهج الدراسي إلى جانب القراءة للمدونات الموسيقية وتطبيقها عزفاً على الآلة محاولة لرفع مستوى الأداء.

مشكلة البحث :

لاحظ الباحث افتقار آلة العود في تدريبها ودراستها إلى استخدام الاستماع عن طريق استخدام التسجيلات الصوتية للمناهج المقررة ليتعرف الطالب عليها وعلى أساليب عزفها وأداءها وتدريب سمعه على استيعاب أسلوب منهج لم يسمعه إلا من خلال دراسة في الكلية. ومن هنا نبعت مشكلة البحث. وقد صاغها الباحث في السؤال الأتي :

إلى أي مدى تؤثر التسجيلات الصوتية لمنهج دراسة آلة العود إلى جانب قراءة المدونات الموسيقية في رفع مستوى الأداء لدى الطالب المبتدئ في كلية التربية النوعية – جامعة عين شمس – شعبة تربية موسيقية ؟

أهداف البحث :

يهدف هذا البحث إلى زيادة كفاءة أداء العزف على آلة العود لدى الطلاب المبتدئين عن طريق التدريس باستخدام التسجيلات الصوتية للمنهج الدراسي إلى جانب قراءة المدونات الموسيقية له، وذلك من خلال الأتي :

1-   تدريب الطالب على الاستماع إلى المنهج الدراسي جيداً في كل جزء يتناوله بالدراسة.

2-   تدريب الطالب على قراءة النوتة الموسيقية لهذا الجزء أثناء الاستماع له مرة أخرى.

3-   تدريب الطالب لتنمية قدرته على تسوية الآلة أي ضبطها مع نفس الطبقة الصوتية المسجلة.

4-   قيام الطالب بعزف الجزء الذي سمعه مع قراءته أثناء العزف.

أهمية البحث :

يأتي هذا البحث مكملاً للبحوث التي تتناول تطوير أساليب التدريس المختلفة وذلك لزيادة القدرة على التحصيل وكفاءة الأداء في العزف على آلة العود.

ومن هنا يأتي الاهتمام بما يلي :

1-   تنمية القدرة السمعية والخبرة المقامية والمهارة القرائية لدى الطالب المبتدئ.

2-   يستطيع الطالب تمييز طابع العزف على آلة العود واختلافه عن العزف على الآلات الأخرى.

3-   معرفة شكل القوالب الموسيقية المختلفة وكيفية عزفها وإظهار طابعها على آلة العود.

4-   تنمية قدرة المبتدئ على الإحساس السمعي وتمييز الخطأ النغمي ؛ وكيفية تصحيحه دون النظر إلى مواضع أصابعه.

حدود البحث :

يقتصر هذا البحث على عينة من طلاب الفرقة الأولى بشعبة تربية موسيقية بكلية التربية النوعية – جامعة عين شمس ؛ إناث، وذكور في منهج العود الذي يدرس في العام الدراسي على مدى ساعة واحدة تطبيقي أسبوعين 15 أسبوع على مدار العام الدراسي 1999 – 2000.

فروض البحث

يفترض الباحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعة التجريبية والتي تقوم بدراسة المنهج بالتسجيلات الصوتية –؛ والمجموعة الضابطة والتي تدرس المنهج بالقراءة والعزف فقط لصالح المجموعة التجريبية.

نتائج البحث :

قام الباحث بأجراء الاختبار التحصيلي على عينة البحث من الانتهاء من تطبيق التجربة.وقد أسفرت نتائج الاختبار التحصيلي عن تحقيق فرض البحث وهو وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والتي تقوم بدراسة منهج العود باستخدام التسجيلات الصوتية إلى جانب قراءة النوتة الموسيقية والمجموعة الضابطة.


انشء في: أربعاء 26 يوليو 2017 16:24
Category:
مشاركة عبر